محمد بن أبي القاسم الطبري

206

بشارة المصطفى

النبي ( صلى الله عليه وآله ) مستجابة بلا خلاف فيه ، والشيعة إذا كانت توالي عليا حق الولاية فقد صارت ولية لله بدعاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فتكون الشيعة هم الذين قال الله فيهم : * ( ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * ( 1 ) جعلنا الله من صالحي الشيعة بحق محمد وآله . 31 - أخبرني الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه ( رحمه الله ) إجازة ، ونسخت من أصله وقرأت عليه ( 2 ) في خانقانه بالري سنة عشرة وخمسمائة ، عن عمه محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمه أبي جعفر محمد بن علي ( 3 ) ، قال : حدثني محمد بن علي بن ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن حكم بن أيمن ، عن محمد الحلبي ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " انه من عرف دينه من كتاب الله عز وجل زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل قلت : وما هو في كتاب الله ؟ قال : قول الله عز وجل : * ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) * ( 4 ) . وقوله عز وجل : * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) * ( 5 ) . وقوله عز وجل : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * ( 6 ) . وقوله تبارك وتعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ( 7 ) . وقوله جل جلاله : * ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) * ( 8 ) .

--> ( 1 ) يونس : 62 . ( 2 ) في " م " : علي ولده . ( 3 ) في البحار : أبي جعفر بن بابويه . ( 4 ) الحشر : 7 . ( 5 ) النساء : 80 . ( 6 ) النساء : 59 . ( 7 ) المائدة : 57 . ( 8 ) النساء : 65 .